قصة عبد العِزة الميزانىٍ

اذهب الى الأسفل

default قصة عبد العِزة الميزانىٍ

مُساهمة من طرف ???? في الإثنين نوفمبر 12, 2012 11:53 am

بسم الله الرحمن الرحيم



قصة عبد العِزة الميزانىٍ
عبدالله ذى البيجادين



انا سمعت القصة دى من على قناة دريم وكان بيحكيها عمرو خالد
وكان بيهديها لكل مسلم ومسلمة انا


بدأت القصة بــــ
ان نشاء عبد العزة الميزانى وتوفى والدية
وتربى مع عمة وكان غنى جدااااااااا بالنسبة للبيئة التى يعيش بها

وكان غنى لدرجة انه كان يبدل فرسة بفرسة للخروج
وكان ملكة احلى واجمل الثياب الغالية

وكانت كل المدينة تعبد الاصنام حتى عمة

وجاء يوم عندما بلغ سن المراهقة وهو عندة 16 عاماً

وكان هذا الوقت وقت الهجرة من مكة الى المدينة
فكان يذهب وراء هؤلاء النااس
الذين يهجرون من مكة الى المدينة
سيرا على قدمية ويستمع الى القران من الصحابة
لمدة كبيرة
وجاء يوم من هذا الوقت
اشهد عبد العزة الميزانى ان
لا اله الا الله وان محمد رسول الله
واتضح انة يبعد عن القرية بــ 10 كم ويرجع ايضا سيرا

على الاقدام وهو يرتل القرآن ويرددة



تخيلوا يأصحابى انسان من كتر اصرارة على الدين وحبة لله ورسولة
يحفظ القران وهو سائر على قدمية
ويرجع الى بيتة وهو يرددة



المهم



فجاء له يوما ما سأله احد الصحابة هل لا تحب ان ترى رسول الله
ولا تحب ان تهاجر معنا
قال لا بل احب
لكن سأظل مع عمى حتى نأتى انا وهو الى المدينة لرؤية
سيدنا رسول الله

ومن هذا اليوم وهو يحاول اقناع عمة ويقول له
ياعمى فى هناك رسول يسمى محمد

يقول له
اذهب واترك هذا الكلام
ويوم بعد يوم يقول له ويتكلم معه عن حلاوة القرآن وسيدنا محمد
يقول له اترك هذا الكلام لايعنينى
وعلى هذا الحال لمدة ثلاث سنوات
وجاء يوم قال له ياعمى انى انتظرت كثيرا على قربى من رسول الله
وانت لم تقتنع بكلامى
وانا لااريد ان اضيع عمرى بعيدا عن رسول الله صلى الله علية وسلم
قال له ان ذهبت فإنى اجردك من كل شىء
وافق عبد العزة الميزانى
وبالفعل جردةٌ حتى من ملابسةٌ
وتقريبا خرج من بيتة وهو عاريا

حتى وجد



بيجادين يعنى عبارة عن قطعتين من الصوف



وذهب الى الرسول صلى الله علية وسلم
وقال له سيدنا محمد ماذا بك ومن انت
قال له عبد العزة الميزانى انا قصتى
كذا وكذا
قال صلى الله علية وسلم:
مالها من قصة عجيبة
ساسميك ::



(عبدالله ذى البيجادين)
بناء على مافعلت



عبدالله ذى البيجادين اسلم وعمرة 16 عام وتوفى وهو مسلم وعندة 23 عاما



كان وقت غزوة تبوك
كان عبدالله بن مسعود رضى الله عنة
انة كان يجلس فى خيمتة وخرج منها
شاهد سيدنا ابو بكر وعمرو بن الخطاب واقفين بجانب جثه عبد العزة الميزانى
بجانبه وهو بالكفن
وكان سيدنا محمد يحفر القبر بيدة صلى الله علية وسلم
وبزرف بالدموع
ويقول لهم عبد الله بن مسعود ااأنتم واقفين دون ان تساعدو سيدنا محمد
فقالو له لقد ابى الرسول ان اى شخص منا يساعدة
ويقول سيدنا محمد لقد مات اخوك عبدالله ذى البيجادين
وتلقى سيدنا محمد عبد الله ذى البيجادين وهو بالكفن على يدية
ودفنة
وهو يدفنة يقول



ربى انى اشٌهدك بأننى راضى عن عبد الله ذى البيجادين
انه شاب كان يحبك ويحبنى ويرتل قرآنك ويؤمن بك
ايمانا قوياً



تتخيلوا
يبكى رسول الله على هذا الشاب من كثرة ايمانة
انتم عارفين انا عملت المجهود انى اكتب القصة دى ليه
عشان تعرفوا
اللى بيبقى عاوز يمشى فى الطريق الصح مهما كان اى حاجة من حولة
هايمشى فى الطريق الصح
واللى عاوز ينحرف هاينحرف
فى كلتا الحالتين بمزاجك انت
شوفتوا الشاب دة
عارفين السبعة اللى يوم القيامة لا يظلهم الا ظل الله تحت عرش الله سبحانة وتعالى
والشاب دة واحد منهم بإذن الله
شاب نشاء فى طاعة الله ورسولة
يااااارب نتعظ وتعلموا ان مفيش حاجة فى الدنيا هاتنفعكم غير رضا ربنا علينا
وعملك بالدنيا
ويارب اكون قدرت افيدكم

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى