هل صحيح أن مقدار لبث الدجال في الأرض هو أربعين يوما ؟ وهل صحيح كذلك أنه من بني أدم ؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل

default هل صحيح أن مقدار لبث الدجال في الأرض هو أربعين يوما ؟ وهل صحيح كذلك أنه من بني أدم ؟؟؟؟

مُساهمة من طرف ???? في الإثنين نوفمبر 12, 2012 11:14 am

هل صحيح أن مقدار لبث الدجال في الأرض هو أربعين يوما ؟ وهل صحيح كذلك أنه من بني أدم ؟؟؟؟












تحياتي
وأحلى سلام لكل من يسعى و يبذل الجهد و احسن العطاآت في سبيل بقاء ماي
إيجي احلى و نجم المنتديات كلها، من الإدارة وحتى الأعضاء ،جزاكم الله
خيرا.






اليوم مع الجزء الثالت والأخير من سلسلة الحديث عن المسيح الدجال أعاذنا الله منه ومن فتنثه.









السؤال:ما مقدار لبث الدجال في الأرض ؟











الجواب هو:












مقدار
لبثه في الأرض :أربعون يوما فقط ،لكن يوم كسنة ، و يوم كشهر، و يوم كجمعة
،وسائر أيامه كأيامنا ، هكذا حدث النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الصحابة
رضي الله عليهم يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم
واحد ؟ قال
لا اقدروا له قدره ) انظروا إلى هذا المثال لنأخد منه عبرة ؛ كيف كان
تصديق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لرسول الله ما ذهبوا يحرفون ، أو
يئولون ؛ أو يقولون إن اليوم لا يمكن أن يطول لأن الشمس تجري في فلكها ولا
تتغير و لكنه يطول لكثرة المشاق فيه و عظمها فهو يطول لأنه متعب بكسر
العين ما قالوا هكذا كما يقول بعض المتحذلقين.









ولكن
صدقوا بأن هذا اليوم سيكون اثني عشر شهراً حقيقة بدون تحريف وبدون تأويل ،
وهكذا حقيقة المؤمن ينقاد لما أخبر الله به ورسوله من أمور الغيب وإن حار
فيها عقله ؛ لكن يجب ان تعلم أن خبر الله ورسوله لا يكون في شيء محالا عقلا
، لكن يكون في شيء تحار فيه العقول لأنها لا تدركه ، فالرسول صلى الله
عليه وسلم أخبر أن أول يوم من أيام الدجال كسنة ، ولو أن هذا الحديث مر على
المتأخرين الذين يدعون أنهم هم العقلاء لقالوا إن طوله مجاز عما فيه من
التعب والمشقة لأن أيام السرور قصيرة ، و أيام الشرور طويلة ؛ولكن الصحابة
رضي الله عنهم من صفائهم و قبولهم سلموا في الحال وقالوا بلسان الحال إن
الذي خلق الشمس وجعلها تجري في أربع و عشرين سا عة في اليوم والليلة قادر
على أن يجعلها تجري في اثني عشر شهراً ؛ لأن الخالق واحد عز وجل . فهو قادر
ولذلك سلموا ، وقالوا : كيف نصلي ؟ سألوا عن الأمر الشرعي الذين هم مكلفون
به وهو الصلاة ، وهذا والله حقيقة الإنقياد والقبول قالوا:يا رسول الله
فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : ( لا اقدروا له قدره ) .








وسبحان
الله العظيم إذا تأملت تبين لك أن هذا الدين تام كامل لا يمكن أن تكون
مسألة يحتاج الناس إليها إلى يوم القيامة إلا وجد لها أصل ، كيف أنطق الله
الصحابة أن يسألوا هذا السؤال ؟أنطقهم الله حتى يكون الدين كاملا لا يحتاج
إلى تكميل ، وقد احتاج الناس إلى هذا الآن في المناطق القطبية يبقى الليل
فيها ستة أشهر والنهار ستة أشهر ف نحتاج إلى هذا الحذيث ، أنظر كيف أفتى
الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الفتوى قبل أن تقع هذه المشكلة لأن الله
تعالى قال في كتابه : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ) [
المائدة : ٣ ] والله لو نتأمل الكلمة {أكملت لكم دينكم} لعلمنا أنه لا يوجد
شيء ناقص في الدين أبداً.










فهو
كامل من كل وجه ، لكن النقص فينا ؛ إما قصور في عقولنا ، أو في أفهامنا ،
أو في إرادات ليست منضبطة يكون الإنسان يريد أن ينصر قوله فيعمى عن الحق
نسأل الله العافية فلو أننا نظرنا في علم ، و فهم ؛ وحسن نية لوجدنا أن
الدين ، ولله الحمد لا يحتاج إلى مكمل ، وأنه لا يمكن أن تقع مسألة صغيرة
ولا كبيرة ، إلا وجد حلها في الكتاب و السنة ، لكن لما كثر الهوى و غلب على
الناس صار بعض الناس يعمى عليهم الحق ، ويخفى عليهم و تجدهم إذا نزلت فيهم
الحادثة التي لم تكن معروفة من قبل ، بعينها و إن كان جنسها معروفاً تجدهم
يختلفون فيها أكثر من أصابعهم ، إذا كانت تحتمل قولين وجد فيها عشرة ؛ كل
هذا لأن الهوى غلب على الناس الآن ؛ وإلا فلو كان القصد سليماً و الفهم
صافياً و العلم واسعاً لتبين الحق.











على
كل حال ، إن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن الدجال يبقى أربعين يوماً و
بعد الأربعين يوماً ينزل المسيح عيسى ابن مريم الذي رفعه الله إليه وقد
جاء في الأحاديث الصحيحة أنه ينزل { عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ،
واضعاً كفيه على أجنحة ملكين ، إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان
كاللؤلؤ فلا يحل لكافر يجد ريحه إلا مات } وهذه من آيات الله فيلحق الدجال
عند باب لد في فلسطين فيقتله هناك ، وحينئد يقضي عليه نهائيا .










ولا
يقبل عيسى عليه الصلاة و السلام ، إلا الإسلام لا يقبل الجزية ، ويكسر
الصليب ، ويقتل الخنزير فلا يعبد إلا الله ، وعلى هذا فالجزية التي فرضها
الإسلام جعل الإسلام لها أمدا تنتهي إليه عند نزول عيسى ، ولا يقال إن هذا
تشريع من عيسى عليه الصلاة و السلام ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر
بذلك مقراً له ، فوضْع الجزية عند نزول عيسى عليه الصلاة و السلام من سنة
الرسول صلى الله عليه وسلم لأن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم قوله ،
وفعله، وأقراره ، وكونه يتحدث عن عيسى ابن مريم مقراً له فهذا من سنته ؛
وإلا فإن عيسى لا يأتي بشرع جديد ولا أحد يأتي بشرع جديد ، ليس إلا شرع
محمد ، عليه الصلاة و السلام ؛ إلى يوم القيامة ؛ هذا ما يتعلق بالدجال
نسأل الل
ه أن يعيدنا و إياكم من فتنثه.











السؤال : هل الدجال من بني آدم ؟










الجواب هو :










الدجال
من بني آدم ، وبعض العلماء يقول إنه شيطان . وبعضهم يقول إن أباه إنسي
وأمه جنية ؛ وهذه الأقوال ليست صحيحة ، فالذي يظهر أن الدجال من بني آدم ،
وأنه يحتاج إلى الأكل و الشرب وغير ذلك ، ولهذا يقتله عيسى قتلاً عادياً
كما يقتل البشر.


محمد الصالح العثيمين.









اتمنى أن يحظى الموضوع بإعجابكم وتقديركم.
ومع ماضيع أخرى قادمة غاية في الأهمية إن شاء الله

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى